""""""صفحة رقم 46""""""
فعلت . فقال الكندي: ما بعد الله شيء قال عمر: فكتفه والله كتفًا لا يستطيع معه قبضًا ولا بسطًا وتركه . ولو مد يده لكان كافرًا ولو مد يده لكان كافرًا أو لكان قد جعل مع الله - جل ذكره - شيئًا وليس هذا الحديث لأهل مرو ولكنه من شكل الحديث الأول . وقال ثمامة: لم أر الديك في بلدة قط فلا وهو لاقط يأخذ الحبة بمنقاره ثم يلفظها قدام الدجاجة فلا ديكة مرو فإني رأيت ديكة مرو تسلب الدجاج ما في مناقيرها من الحب قال: فعلمت أن بخلهم شيء في طبع البلاد وفي جواهر الماء . فمن ثم عتم جميع حيوانهم . فحدثت بهذا الحديث أحمد بن رشيد فقال: كنت عند شيخ من أهل مرو وصبي له صغير يلعب بين يديه فقلت له إما عابثًا وإما ممتحنًا: أطعمني من خبزكم قال: لا تريده هو مر فقلت: فاسقني من مائكم قال: لا تريده هو مالح قلت: هات من كذا وكذا قال: لا تريده هو كذا وكذا إلى أن عددت أصنافًا كثيرة . كل ذلك يمنعنيه ويبغضه