الصفحة 51 من 155

عَلَيْكُمْ وفي قال تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} واستندوا أيضًا بقول الله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} وقال تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} وقوله تعالى: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

الأدلة من السنة استندوا إلى هذه الأدلة هؤلاء العلماء كالشافعية والمالكية وعند الإمام ابن حزم كل هؤلاء أدلتهم استندوا إليها غير الآيات التي ذكرناها أنهم يقولون: القود بالمماثلة، يعني واحد ضرب واحد بسيف يضرب بالسيف عادي، واحد ضربه بحجارة يضرب بالحجارة، بالغرق بالغرق، الحرق الحرق، السم السم، يعني كل هذا. أدلتهم في ذلك الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث يقول إن دمائكم حديث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا) ، هذا الحديث كما في البخاري.

قال ابن حزم فمن قتل أحدًا بغير السيف ظالمًا عامدًا فبشرة غير القاتل محرمة على المستقيد، وغيره إذ قد صح تحريمها ولم يأتي نص ولا إجماع بإباحتها، إنما حل من بشرة القاتل ومن التعدي عليه مثل ما انتهك هو من بشرة غيره، ومثل ما تعدى عليه به قط ـ ومن خالف هذا فهو كمن أفتى من فقئت عيناه ظلمًا بأن يجدع هو أشراف أذني فاقئ عينيه ـ ولا فرق"، ويقول وفي الحديث عن أنس بن مالك يقول الإمام الشافعي، في استدلالات الإمام ابن حزم وغيره يقولون حديث الجارية التي ذكرناها في المشهد السابق وفي الدرس السابق أن جارية قد وجد رأسها قد رض بين فسألوها من صنع هذا بك؟ فلان، فلان. حتى ذكروا لها يهوديًا فأومأت برأسها. فأخذ اليهودي فأقر، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ترض رأسه بين الحجارة، وهذا الحديث هو أقوى سندًا وصحة وقوة من حديث لا قود إلا بالسيف."

وفيه حديث أيضًا يدل على أن قصة ليست قاصرة على السيف وليست فيها مماثلة ولا شيء على طبيعة الجرم أيضًا عن أنس بن مالك أن نفرًا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت