الصفحة 113 من 155

رعاية للماثلة ولا وجه لتخصيص بعضهم هذه أقوال العلماء في المسألة والظاهر قول داوود لأنه تعالى أوجب القصاص وهو المماثلة لأن الله تعالى أوجب القصاص والمماثلة في، يعني نفس بنفس لكن ليس نفس بعشرة أنفس هذا كلام يقصد هذا يعني وقد انتفت هنا ثم موجب القصاص هو الجناية التي تزهق الروح بها فإن زهقت بمجموع فعله فكل فرد ليس بقاتل فكيف يقتل عند الجمهور وإنما صح على قول النخعي وإن كان كل واحد قاتلًا بانفراده لزم توارد المؤثرات على أثر واحد والجمهور يمنعونه على أنه لا سبيل على معرفة أنه مات بفعلهم جميعًا أو بفعل بعضهم فإن فرض معرفتنا بأن كل جناية قاتلة بانفرادها لم يلزم أنه مات بكل منها فلا عبرة بالأسبق، كما قيل وأما حكم عمر رضي الله عنه ففعل صحابي لا تقوم به الحجة ودعوى أنه إجماع غير مقبولة وقيل تلزم كل واحد ونسب قائله إلى خلاف الإجماع هذا كلام كله للإمام الصنعاني نقله في تبرير الذين يقولون عن ربيعة وداوود في ردهم على أن الجماعة لا تقتل بالواحد وقال لأن هو لا يعرف لا يوجد بالضبط من الذي قتل وما هو المؤثر بالضبط في القاتل فالعملية إذًا هذه الحالة نحن نختار نفس بنفس حتى نفس بنفس لا نستطيع أن نعين من الذي قتل بالضبط إذًا كلهم يعفى من ناحية القصاص ويكتفى بالدية، كله يدندن حول هذه، وحتى حجة أن عمر حكم قال هذا فعل صحابي، طبعًا هذا كلام أن عمر -رضي الله عنه- كان خليفة وهو الذي حكم وهو الذي أمر بذلك وأفتى بذلك والصحابة كانوا موجودين وإذًا هذا ما يسمى بالإجماع السكوتي كيف هذا طبعًا هو على نظرية له شبهة في الإجماع السكوتي يعني، يعني لا يوجد مخالف فهذا إجماع.

لكن أنا نفسي عندما تتبعت كلام الصنعاني في هذا في سبل السلام وجدت أن الصنعاني نفسه رجع إلى رأي الجمهور يعني هو لو أنتا توقفت ولم تسترسل في الكلام وتتأكد من الكلام يكون عندك صبر وأنت والإمام الصنعاني ينقل كلام الليث بن سعد وربيعة وداوود والمجموعة التي قالت لا يقتل الجماعة بالواحد تظن أنه هو في النهاية مال إلى هذا لكنه بالعكس رجع مرة أخرى وقال الصنعاني راجع نفسه إلى رأي الجمهور فيما بعد فقد ذكر بعد ترجيحه رأي الظاهرية يعني هو رجح رأي داوود أنها على المماثلة أنه لا يقتلون به ويكتفى بالدية وترجيح رأي ربيعة والليث ثم بعد ذلك يقول ثم قوي لنا قتل الجماعة بالواحد وحررنا دليله في حواشي ضوء النهار وفي دليلنا على الأبحاث المسندة، هو نفسه يشير ويحيل إلى كتابه ضوء النهار ويحيل إلى أشياء أخرى أنه يرجح رأي الجمهور في النهاية، يعني النهاية حتى لا يخدع أحد بكلامه يقول أن الصنعاني هو يميل إلى هذا الرأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت