على أي شقٍ كان في الله مضجعي
وقد خيّروني الكفر والموت دونه ... يبارك على أوصال شلوٍ ممزّعِ
وما بي حذار الموت إني لميت ... ولا جزعًا إني إلى الله مرجعي
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
فلست بمبدٍ للعدو تخشعًا
فكان يتجلد أمام هؤلاء، وفي هذه الأثناء قال له أبو سفيان: أيسرك أن محمدًا عندنا تضرب عنقه وأنك في أهلك آمن؟ فقال:"لا والله ما يسرني أني في أهلي وأن محمدًا في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه".
ثم صلبوه -رضي الله عنه- وقتلوه، ثم أخذوا زيدًا -رضي الله عنه- وابتاعه صفوان بن أمية، فضرب عنقه بأبيه لما قتل في يوم بدر.