وقرب فناء الدنيا وأمرهم بالاستعداد - إلى يوم - القيامة قبل هجومها عليهم وهم عنها في غفلة ساهون. [1]
وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى". [2]
ويراد بقيام الساعة أمران:
1 -هي قيام ساعة كل إنسان، وذلك حين موته.
عن عائشة قالت:"كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة متى الساعة، فنظر إلى أحدث إنسان منهم. فقال:"إن يعش هذا لم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم". قال هشام: يعني موتهم. [3] "
وعن أنس، أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متى تقوم الساعة، وعنده غلام من الأنصار، يقال له محمد.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة". [4]
(1) تفسير الطبري (27/ 84)
(2) البخاري برقم (4652) ، ومسلم برقم (867) .
(3) أحرجه البخاري برقم (6146) ، ومسلم برقم (2952)
(4) أخرجه مسلم برقم (2953) .