الصفحة 35 من 284

قالوا: نعم يا رسول الله. قال:"لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم؛ قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها ـ قال ثور"أحد رواة الحديث"-: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر."

ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر؛ فيسقط جانبها الآخر.

ثم يقولوا: لا إله إلا الله والله أكبر؛ فيفرج لهم، فيدخلوها، فيغنموا، فبينما هم يقتسمون الغنائم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون". [1] "

وعن بشر بن عبد الله بن يسار قال: أخذ عبد الله بن بُسر المازني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذني فقال:"يا بن أخي لعلك تدرك فتح قسطنطينية، فإياك إن أدركت فتحها أن تترك غنيمتك منها، فإن بين فتحها وخروج الدجال سبع سنين". [2]

خروج القحطاني

في آخر الزمان يخرج رجلٌ من قحطان، تدين له الناس بالطاعة، وتجتمع عليه، وذلك عند تغيُّر الزمان. [3]

(1) رواه مسلم في كتاب"الفتن وأشراط الساعة"برقم (18/ 43ـ 44ـ مع شرح النووي) .

(2) كتاب الفتن لأبي نعيم برقم (1320) و (1467) .

(3) كتاب"أشراط الساعة" (ص218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت