الصفحة 34 من 284

فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ. [1]

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة في أرضٍ بالغوطة في مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام". [2]

فتح القسطنطينية

هذا هو الفتح الذي سيخرج على إثره المسيحُ الدجال ولن يكون قتالًا بالسيف والرمح ولكن سيتم بذكر الله والتهليل والتكبير لا إله إلا الله، والله أكبر. [3]

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سمعتم بمدينة جانبٌ منها في البر وجانبٌ منها في البحر؟".

(1) رواه مسلم برقم (2899) ، باب إقبال الروم في كثرة القتل ثم خروج الدجال.

(2) رواه أبي داود في سننه في كتاب الملاحم، باب في المعقل من الملاحم برقم (11/ 406) ،والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2/ 218) (ح2112) .

(3) كتاب عمر أمة الإسلام (ص75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت