فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ. [1]
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة في أرضٍ بالغوطة في مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام". [2]
فتح القسطنطينية
هذا هو الفتح الذي سيخرج على إثره المسيحُ الدجال ولن يكون قتالًا بالسيف والرمح ولكن سيتم بذكر الله والتهليل والتكبير لا إله إلا الله، والله أكبر. [3]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سمعتم بمدينة جانبٌ منها في البر وجانبٌ منها في البحر؟".
(1) رواه مسلم برقم (2899) ، باب إقبال الروم في كثرة القتل ثم خروج الدجال.
(2) رواه أبي داود في سننه في كتاب الملاحم، باب في المعقل من الملاحم برقم (11/ 406) ،والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2/ 218) (ح2112) .
(3) كتاب عمر أمة الإسلام (ص75) .