إخراج الأرض كنوزها المخبوأة
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تقيء الأرض كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل، السارق فيقول: في هذا قطعت يدي! ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئًا". [1]
وهذه آية من آيات الله، حيث يأمر الحقُ الأرض أن تخرج كنوزها المخبوأة في جوفها، وقد سمى الرسول - صلى الله عليه وسلم - تلك الكنوز"بأفلاذ الكبد"، وأصل الفلذ: القطعة من كبد البعير، وقال غيره: هي القطعة من اللحم.
ومعنى الحديث: التشبيه، تخرج ما في جوفها من القطع المدفونة فيها، والأسطوان جمع اسطوانة، وهي السارية والعمود، وشبه بالأسطوان لعظمته وكثرته. [2]
محاصرة المسلمين إلى المدينة
من أشراط الساعة أن ينهزم المسلمون، ويحيط بهم أعداؤهم ويحاصرونهم في المدينة المنورة. [3]
عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح". [4]
(1) رواه مسلم في كتاب"الزكاة"، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها برقم ... (1013) (2/ 701) .
(2) شرح النووي لمسلم (18/ 98) .
(3) كتاب أشراط الساعة (ص202) .
(4) حديث صحيح رواه أبو داود والحاكم، صحيح الجامع (6/ 363) برقم (8033) .