والثالثة: يُستحل فيها الدماءُ والأموالُ والفروجُ.
والرابعة: عمياء صمّاء تُعرك فيها أمتي عركَ الأديم". [1] "
وعن عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَهْوَ في قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ:
1 -مَوْتِى.
2 -ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
3 -ثُمَّ مُوتَانٌ يَاخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ.
4 -ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا.
5 -ثُمَّ فِتْنَةٌ لاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلاَّ دَخَلَتْهُ.
6 -ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ، فَيَاتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا». [2]
قوله"ستا"أي ست علامات لقيام الساعة، أو لظهور أشراطها المقتربة منها.
قوله:"موتي"أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن موته ودنو أجله من علامات قرب قيام الساعة، وهي أعظم مصيبة أصابت المسلمين.
(1) قال الشيخ مشهور حسن: أخرجه نعيم في الفتن (1/ 55 رقم 88) بسند رجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع. كتاب العراق في أحاديث وآثار الفتن.
(2) أخرجه البخاري برقم (3176) .