الصفحة 184 من 306

وممن ذكر ابن عبد البر - رضي الله عنه - أنه اثنى عليه (1) : عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمّاني (ت202هـ) ، ومعمر بن راشد (ت153هـ) ، والنضر بن محمد (ت183هـ) ، ويونس بن أبي إسحاق (ت159هـ) ، وجرير بن عبد الحميد (ت188هـ) وإسرائيل ابن يونس (ت162هـ) ، وعثمان البُرِّيّ (ت161هـ) ، وأبو مقاتل حفص بن مسلم (ت208هـ) ، وسَلم بن سالم (ت194هـ) ، ويحيى بن آدم (ت203هـ) ، ويزيد ابن هارون (ت206هـ) ، وابن أبي رِزْمة (ت206هـ) ، وخارجة بن مصعب (ت168هـ) ، وسعيد بن سالم القدّاح (ت قبل 200هـ) ، وخلف بن أيوب (ت215هـ) ، وأبو عبد الرحمن المقرئ (ت213هـ) ، والحكم بن هشام، ويزيد بن زُرَيع (ت182هـ) ، ومحمد بن فضيل (ت95هـ) ، وزكريا بن أبي زائدة (ت149هـ) ، وابنه يحيى (ت182هـ) ، وزائدة بن قدامة (ت161هـ) ، ومالك بن مِغْول (159هـ) ، وأبو بكر بن عيَّاش (ت193هـ) ، وأبو خالد الأحمر (ت189هـ) ، وقيس بن الربيع (ت168هـ) ، وعبيد الله بن موسى (ت213هـ) ، ومحمد بن جابر، والأصمعي (ت215هـ) ، وشقيق البلخي (ت194هـ) ، وعلي بن عاصم (ت201هـ) ، ويحيى بن نصر (ت215هـ) ، ومحمد بن السائب الكلبي (ت146هـ) .

قال الشيخ العلامة عبد الفتاح أبو غدة في التعقيب على ما نقله ابن عبد البر من ذكر سبعين ممن وثَّقوا الإمام أبا حنيفة (2) : (( ويكفي ثناء خمسة منهم أو عشرة لإثبات فضل أبي حنيفة وعلمه، ودينه وورعه وتزكيته، وإمامته في الدين، وهو بشر يخطئ ويصيب وليس بالمعصوم من الخطأ في الاجتهاد كسائر المجتهدين، وحسبك منهم: ثناء أبي جعفر الباقر، وحماد بن أبي سليمان ومسعر بن كدام، وأيوب السختياني، والأعمش، وشعبة، وسفيان الثوري، والحسن بن صالح، وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن زيد، فهؤلاء العشرة الجبال في الثقة والدين والعلم، لو شهدوا على أمر لقبلت شهادتهم وردّّت شهادة مخالفهم دون تردد والثناء شهادة.

(1) في الانتقاء ص213-230. وقد ترجم له الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في هامش الكتاب.

(2) في هامش الانتقاء ص230-231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت