أرسل في حاجته هدهدا ... وأنت أرسلت سليمانا
ومما ينسب اليه.
لي شجن أودّه ... ما نلت منه مطمعا
كالكيمياء ممكن ... ولم يزل ممتنعا
توفي سنة خمسين وستمائة.
2115 - فخر الدين أبو أحمد سليمان بن شمس الدين محمد بن شفروه
الأصفهاني [1] الأديب.
روى بإسناده عن الأصمعي قال: قال لي أعرابي ما حرفتك؟ قلت:
الأدب. قال: نعم الحرفة فالزمها فانّها تترك المماليك ملوكا. وأنشد:
لكل شيء حسن زينة ... وزينة المرء كمال الأدب
قد يشرف المرء بآدابه ... فينا وان كان دنيّ النّسب
2116 - فخر الكفاة الأنجب [2] أبو طاهر سهلان بن أبي غالب فخر الملك
محمد بن علي بن خلف الواسطيّ الكاتب [3] .
لما استولى الوزير عميد الدولة أبو سعد بن عبد الرحيم، قلّد أبا طاهر سهلان بن فخر الملك - وكان صهره على أخته - ديوان النفقات ولقبه «فخر الكفاة» مضافا الى «الأنجب» وذلك في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
(1) (كتب في الأصل «الموصلي» ثم ضرب عليه وكتب: الاصفهاني) . ومن اسرة المترجم عماد الدين أسعد بن عبد القاهر بن شفروه، وقد تقدمت ترجمته.
(2) ستأتي ترجمة أبيه في موضعها.
(3) (كتب بازائه: تقدم) أي تقدم ذكره في الملقبين بالأنجب. وستأتي ترجمة أبيه تحت الرقم 2384.