بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للناس أجمعين، وعلى آله وصحبه ومن والاه أجمعين.
إنّ هذا العمل لا ادعاء لي فيه إلا اقتطاف ثمر ما غرسه الأولون، وجمعه الأخرون، وإلا توظيف ما ألفيته في الباب من تجربتي الشخصية خلال التدريس وحرصي على تقريب المادة إلى أذهان الأصدقاء الطلبة، وذلك بتهذيب ما رأيته جانبيًا، وتوضيح ما وجدته مبهمًا، وترتيب ما ليس مرتبًا.
وإن أساس العمل هو أصل كتاب شرح ابن عقيل، ثمّ ما أعدّه الأستاذ الفاضل (حسين بن أحمد بن عبد الله آل علي) تحت عنوان (الأجوبة الجَلِيَّة لمن سأل عن شرح ابن عقيل على الألفيَّة) ، ثمّ كتب النحو والشواهد والتعليقات والتوضيحات التي وجدتها حول المواضيع الواردة في المكتوب.
اسأل الله المولى القدير أن يجعله في ميزان حسنات كل من له كلمة في هذا المكتوب من مصنفه الأول إلى معده الأخير، وأن ينفع به كل من اقتناه من الشيوخ الأجلاء والطلبة الأعزاء.
واستغفر الله من كل ما أخطأت فيه ـ ولا بدّ منه ـ لأن الخطأ لا يستبعد من بني آدم، ولأن طينتي عجمية، وأقدّم بالشكر وأدعو لكل من أبلغني بما وجده من الزلل لعلّي أصوّبه، ولا يبقى العكر في الماء الصافي.
وصلى الله وسلّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليمًا كثيرًا.
المعِدّ
لقمان أمين حسن (شارباذيَري)
مدينة السليمانية ـ العراق
17 ذي القعدة ـ 1433 هـ