2 -قبوله تاء التأنيث الساكنة، نحو: شَرِبَتْ فاطمةُ، ونحو: نِعْمَتِْ المرأةُ المتحجبةُ، وبِئْسَتِْ المرأةُ
المتبرِّجة [1] . وهذا معنى قوله: (وماضي الأفعال بالتَّا مِزْ) .
2ـ الفعل المضارع، وعلاماته هي:
أ) قبوله الجزم بـ (لم) ، نحو: لم يضربْ. وهذا معنى قوله: (فعلٌ مضارع يلي لم كيشَمْ) .
ب) قبوله السين وسوف، نحو: سأذهبُ، وسوف أذهبُ.
ج) قبوله النصب بـ (لن) نحو: لن أذهبَ.
د) كونه مبدوءًا بأحد أحرف المضارعة المجموعة في قولك (أنيت) ، نحو: أذهبُ، نذهبُ، يذهبُ، تذهبُ.
3 -فعل الأمر: وعلامات هي:
1.الدلالة على الطلب بصيغته.
2.مع قبوله نون التوكيد، نحو: اضْرِبَنَّ، واخْرُجَنْ. وهذا معنى قوله: (وسِمْ بالنُّونِ فعلَ الأمرِ إنْ أمرٌ فُهِم) .
الحكم إذا دلّت كلمة على الفعل ولم تقبل علاماته
ـ إذا دلّت كلمة على معنى الفعل الماضي ولم تقبل علاماته فهي اسم فعل ماضٍ، نحو: (هيهات) بمعنى (بَعُدَ) ، و (شَتَّانَ) بمعنى (افْتَرَقَ) ، و (سُرْعَان) بمعنى (أَسْرَعَ) .
ـ وإن دلَّت كلمة على معنى الفعل المضارع ولم تقبل الجزم بـ (لم) فهي اسم فعل مضارع، نحو: (أُفٍّ) بمعنى (أَتَضَجَّرُ) ، و (آهِ) بمعنى (أَتَوَجَّعُ) ، و (بَخٍ) بمعنى (أَسْتَحْسِنُ) .
ـ وإن دلت كلمة على الأمر ولم تقبل نون التوكيد فهي إما اسم فعل، نحو: (نَزَالِ) بمعنى (انْزِلْ) ، وإِما مصدر نائب عن فعله، نحو: (صَبرًا) بمعنى (اصْبِرْ) .
* وإنْ قبلت كلمة نون التوكيد، ولم تدل عى الأمر فهي فعل مضارع، نحو: تَذْهَبَنَّ.
(1) بهذه العلامة أُبطلت:
-حُجَّة من قال: إنَّ (نِعْمَ، و بِئْسَ) اسمان.
-حُجَّه من قال: إنَّ (ليس، وعسى) حرفان؛ لأنهما يقبلان تاء الفاعل، وتاء التأنيث معًا، نحو: ليستْ، ولَسْتُ، وعَسَتْ، وعَسَيْتُ.