فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 113

لأن كثيرين ذهبوا إلى هناك، والآن هم موجودون في السجون!، اُعتقلوا على يد هؤلاء المسلحين» (1) .

«فإسرائيل لم تكن تسعى إلى القضاء على حزب الله وتدميره، ليس لقدراته وقوته، ولكن لأنه حزبٌ منضبط، على الرغم من الانزعاج الذي يسبّبه في بعض الأحيان، إلا أن زوال حزب الله من جنوب إسرائيل كفيلٌ بصعود مقاومة سنّية بديلة، وهو أمرٌ لا تقبله إسرائيل. ومن أجمل ما قيل: أن من مصلحة إسرائيل بقاء حزب الله، ومن مصلحة حزب الله بقاء إسرائيل.

فالمشروع الشيعي - وإن كان مزعجًا للمشروع الصهيوني الأمريكي - إلا أنّه يبقى مشروعًا منضبطًا لا يرفض التعاون والتفاوض، بل قد يبادر إلى التعاون، مثلما حدث من إيران في أفغانستان والعراق، ومثلما حدث من حزب الله قديمًا عندما عمل على إحباط هجمات المقاومة من جنوب لبنان.

أما المشروع السنيَّ للمقاومة، فهو مشروع مزعجٌ ولا يقبل التفاوض أو المساومة، والوقائع على ذلك كثيرة، بدءًا من طالبان في أفغانستان وانتهاءً بالمقاومة الفلسطينية، ومرورًا بالمقاومة العراقية» (2) .

لمن ولاء حزب الله؟

لا شك أن ولاء حزب الله الرافضي في المقام الأول هو لدولة إيران الرافضية (3) ، ثم يأتي بعدهم النظام البعثي النصيري.

جاء في مجلّة «الراصد» مقال بعنوان (ولاء الشيعة لمن) يقول (4)

(1) لقاء تلفزيوني مع صبحي الطفيلي في قناة new tv ضمن برنامج «بلا رقيب» أواخر عام 2003.

(2) من مقال لوليد نور في موقع مفكرة الإسلام، بعنوان: الوعد الصادق ينتهي بوهمٍ كاذب، بتاريخ: 17/8/2006 م، وانظر أيضًا: مقال ربيع الحافظ في مفكرة الإسلام، بعنوان: حزب الله والمساحات الخالية ــــ 26/8/2006 م.

(3) لقد قام حزب الله اللبناني بمساعدة الجيش الثوري الإيراني في قتل أهل السنة في منطقة الأحواز.

(4) مجلة الراصد، العدد 34، ربيع الثاني 1427 هـ، دراسة مميّزة بعنوان: ولاء الشيعة لمن؟، قمنا باقتباس الجزء الذي يتحدث عن حزب الله.

وبإمكانك مراجعة المقال كاملًا على موقع المجلة: http://www.alrased.net

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت