فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 113

فمنذ البداية لعبت إيران دورًا أساسيًا في ولادة الحزب ونشأته، فالسيد حسين موسوي - العضو القيادي السابق في أمل، ومؤسس حزب الله - وصف اشتراك رئيس حركة (أمل) في (هيئة الإنقاذ) بأنه سلوك غير إسلامي (1) ، وقال:

«إن هذا النعت - أي كونه غير إسلامي - يصدر عن قيادة إيران، لأن الذي يقرر ما هو إسلامي وما هو غير إسلامي هو الثورة الإسلامية التي أعلنا جميعًا في حركة (أمل) في المؤتمر الرابع للحركة في: مارس/آذار 1982 أننا جزء لا يتجزأ من الثورة الإسلامية» (2) .

وما ذُكر يبيّن لنا كذب المدعو حسن نصر الله وتدليسه في المقابلة التي أجراها في جريدة الوسط بتاريخ 18/3/1996 م وقال فيها:

«إن تأسيس الحزب كان لبنانيًّا والقرار لبنانيًّا والإرادة لبنانية، أما الدور الإيراني أو السوري فقد جاء لاحقًا» .

ومما يؤكّد أن حزب الله هو ابن إيران ما قاله الأمين العام السابق لحزب الله: صبحي الطفيلي في لقاء معه «إنّه كان في زيارة إلى الجمهورية الإيرانية واتفقوا على إنشاء مقاومة في لبنان، وبدأ الحزب عمله وأتى آلاف الإيرانيين ليقوموا بمهمة الدعم والتدريب لهذا الحزب» (3) .

(1) هذه إحدى الشماعات التي علقها الحزب في انشقاقه عن (أمه) حركة أمل الشيعية، ومما يؤكّد أنّ هذا غير صحيح ما صرّح به المفتي الشيعي عبدالأمير قبلان باسم المجلس الشيعي الأعلى: (إن حركة أمل هي العمود الفقري للطائفة الشيعية، وإن ما تعلنه أمل نتمسك به كمجلس شيعي أعلى، ومن ثم فإن ما يعلنه المجلس الشيعي تتمسك به الحركة) مجلة المستقبل، عدد 346، تاريخ 8/10/1983 (نقلًا عن: أمل والمخيمات الفلسطينية ص 184) .

(2) انظر: (الحركات الإسلامية في لبنان) - ملف الشراع - بتاريخ 1984 - ص 222،223.

(3) لقاء مع صبحي الطفيلي في قناة الجزيرة 23/7/2003 م، وبإمكانك مشاهدة النص كاملًا على موقع القناة على الإنترنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت