وتمّ تشكيل هذا الحزب عن طريق الحرس الثوري الجمهوري الإيراني، بإشراف ضابط المخابرات الإيراني: أحمد شريفي، وتمّ تجنيد بعض الشيعة السعوديين الذين يدرسون في «قم» الإيرانية.
ونظرًا لاختلاف التوجّهات والنزاع على المرجعية السياسية في السعودية، مع قيام مصادمات شخصية بين أطراف في «حزب الله الحجاز» و «منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية» فقد قرّر القادة المنسّقين في إيران بإشراف الضابط الإيراني: أحمد شريفي أن يتمّ التفريق بين الحزب وبين المنظّمة، مع إعطاء امتياز العمل العسكري لحزب الله الحجاز.
ففي حجّ عام 1407 هـ قام أفراد من حزب الله الحجاز بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني في مظاهرة كبيرة قصدوا منها قتل الحجاج وتدمير الممتلكات العامة، وإثارة الفتنة في المسجد الحرام والأماكن المقدّسة (1) .
كما قاموا بالتعاون مع حزب الله الكويتي في استعمال الغازات السامة في نفق المعيصم في مكة المكرمة، مما تسبب في جرح وقتل المئات من حجاج بيت الله الحرام.
(1) انظر في تورّط الحرس الثوري الجمهوري الإيراني في هذه الأحداث في كتاب: الحرس الثوري الإيراني، كينيث كاتزمان، ص 195.
وقد صرّح صاحب كتاب: الآثار النبوية، للمغربي، ص 11 ، بمشاركة شيعة السعودية إلى جانب الإيرانيين في هذه الأحداث.
وأيضًا صرّحت وأدانت جامعة الدول العربية أعمال النظام الإيراني في مكة المكرمة، وأعمال الشغب في حج 1407 هـ، وكذلك بقية التهديدات الإيرانية لدول الخليج والدول العربية، كما في: قرارات جامعة الدول العربية (ق 4695 - د.غ.ع - 25/8/1987 م) .