فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 62

(فحمله وأتى به إلى أمه فجلس على ركبتيها إلى الظهر ومات فصعدت وأضجعته على سرير رجل الله وأغلقت عليه ورحلت ونادت على رجلها وقالت أرسل لي واحدًا من الغلمان اليوم لا رأس شهر وراس ولا سبت فقالت سلام وشرعت على الأتان وقالت لغلامها سق وسر ولا تنعوق لأجلي في الركوب إن لم أقل لك وانطلقت حتى جاءت إلى رجل الله إلى جبل الكرمل فلما رآها رجل الله من بعيد قال لحجيزي غلامه هوذا تلك الشونمية أركض الآن للقائها وقل لها سلام لك أسلام لزوجك

سلام للولد فقالت سلام فلما جاءت إلى رجل الله إلى الجبل وأمسكت رجليه فتقدم حجيزي ليدفعها فقال رجل الله دعها لأن نفسها مرة فيها والرب كتم الأمر عني ولم يخبرني فقالت هل طلبت ابننا من سيدي ألم أقل لا تخدعني فقال لحجيزي أشدد حقويك وخذ عكازي بيدك وانطلق وإذا صادفت أحدًا فلا تباركه وإن باركك أحد فلا تحبه وضع عكازي على وجه الصبي فقالت أم الصبي حي هو الرب وحية هي نفسك إني لا. أثر كك فقام وتبعها وجاز حجيزي قدامهما وضوع العكاز على وجه الصبي فلم يكن صوت ولا مصغي فرجع للقائه وأخبره قائلا لم ينتبه الصبي ودخل اليشع البيت وإذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره فدخل وأغلق الباب على نفسيهما كليهما وصلى إلى الرب ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدد عليه فعطس الصبي سبع مرات ثم فتح عينيه فدعى حجيزي وقال ادعي هذا الشونمية فدعاها ولما دخلت إليه قال أحملي ابنك فاتت وسقطت على رجليه وسجدت إلى الأرض ثم حملت ابنها وخرجت) ملوك الثاني 20 ك 4 إلى 37

إن هذه الحادثة هي إحدى الأعمال العجائبية التي قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت