فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 62

وداود أيضًا يرنم في ذلك قائلًا: (أنت الذي أراني مضايقًا كثيرة لكن تعود فتحييني) ولقد أظهر المسيح تلك القدرة الإلهية بالتحكم بالموت والحياة وأثبت له مالك هذه القدرة وأنها لم تمنح له بقوله لمرثا (أنا هو القيامة والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا) يوحنا الأولى 11:: 25 وكلمة أنا القيامة والحياة هي كلمة الله في

العهد القديم حيث يقول المسيح بصفته الله (أنا الرب صانع الكل ناشر السماوات وحدي وباسط الأرض بنفسي) .

وهذا دليل على انفراد الله بأعمال البعث وإعادة الحياة، وبما أن المسيح يقوم بهذه الأعمال فهذا خير دليل على أنه الله، وبما أن المسيح قد خلّص ابن الأرملة وابنة يايرس ولعازر والمئات من المرضى من عذابهم وبححسب مفهوم الكتاب المقدس يوجد مخلص واحد وهو الله وقد ورد هذا في اشعياء 43: 10 إذ يردد قائلًا نقلا عن الله (إني أنا هو لم يكن إله قبلي ولا يكون بعدي أنا أنا الرب لا مخلص غيري) إذن فالمخلص هو الله = المسيح هو الله...

تعليق: إن الرد على هذا النص القوي الذي ملئ عدة صفحات، بسيط ولا يحتاج سوى بضعة أسطر، أخذ بالمثل القائل خير الكلام ما قل ودل.

لقد استنتجت من هذا الرد إن المسيح (عليه السلام) اله لا بل الله، بحسب اعتقاد الكنيسة المسيحية، ذلك كونه

يحيي الموتى، ولا يستطيع أحد أن يفعل ذلك سوى الله عزّوجلّ، ولكن هذا المفهوم يحمل في طياته العديد من الأخطاء، وذلك استنادًا على ما ورد في الكتاب المقدس الحالي، المستند عليه من قبل اللاهوتيين في ردهم هذا، وهكذا يظهر التناقض إذ يتبين لنا إن العديد من الأنبياء قاموا بمثل هذه العجائب لا سيما إحياء الموتى، ومن أبرز الأمثلة المدونة في الكتاب المقدس حادثة قام بها نبي الله اليشع (عليه السلام) و هذا نصه كما وردت...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت