فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 62

س2.. تعتبر الكنيسة بحسب مفهومها اللاهوتي إن المسيح (عليه السلام) إلها فما هو الدليل على ذلك من الكتاب المقدس؟

الإجابة اللاهوتية.. إننا نعتبر المسيح إلها لا بل ونجزم بذلك فقد أعلن عن ألوهيته بتصرفاته وتصريحاته، وشريط حياته اليومي (أي مجموعة تصرفاته اليومية) من

تعاليم وإجراءات وحركة، ولا سيما مقاضاته أمام المحكمة اليهودية العليا (السنهدريم) والحكم عليه بالموت صلبًا، لن يفهم إلا لأنه جاهر بألوهية، وقد تصرف المسيح كإله إذ عدّل الشريعة الموسوية التي هي من الله، وغيّر مراسيم السبت (متى 6: 5) وجاهر بغفران الخطايا، وأظهر سلطانه على الموت والحياة باسم الله، وأعلن حقه بالصدارة على الأنبياء وطلب أن يحب ويعبد كإله قدير وقد غفر الخطايا بظروف متعددة، منها إن اليهود جاءوه يومًا بمخلع ليشفيه من شلّله أما هو فلما رآه بادره بقوله له...

(قف يا بني مغفورة لك خطاياك ولما استغرب علماء اليهود تصرفه هذا وقالوا في قلوبهم إنه يجدف لأنه لا يستطيع أحد إن يغفر الخطايا إلا الله حينئذ قال لهم لكي تعلموا إن ابن الإنسان له سلطان على الأرض إن يغفر الخطايا عند ذلك قال للمخلع أحمل سريرك واذهب إلى بيتك) متى 1: 9 - 8

تعليق:

إن كون المسيح (عليه السلام) قام بمغفرة الخطايا على ما ورد في الكتاب المقدس فهذا لا يعني إنه إله، والدليل على

ذلك، إن تلاميذه أيضًا قاموا بمغفرة الخطايا من بعده، كما ورد في إنجيل يوحنا 22: 20.

(ولما قال(المسيح) ذلك نفخ وقال لهم (التلاميذ) اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن أمسكتم خطاياه أمسكت).

وأوصى تلاميذه قائلًا: (أن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم وأنتم شهود لذلك) لوقا 46: 24.

فإذا افترضنا أن المسيح (عليه السلام) إلهًا لأنه غفر الخطايا حسبما تزعم الكنيسة فالتلاميذ الاثنا عشر وغيرهم من المبشرين هم آلهة فهل تقبل الكنيسة بهذا الواقع المؤلم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت