فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 62

إن الجواب على هذا السؤال قد أعطاه المسيح نفسه حيث علّم اتباعه قائلًا: (لأني أعطيتكم مثالا كما صنعت بكم تصنعون أنتم ايضا الحق الحق أقول لكم أنه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مرسله إن علمتم هذا فطوباكم إن عملتوه) يوحنا 13: 16 و 17..

والنتيجة المعقولة بناء على تعاليم الكتاب المقدس، هي ان المسيح (عليه السلام) لم يدع أو يعلم من نفسه بل كان

رسولًا يعمل بموجب تكليفه الإلهي وللتأكيد من هذا اخترنا لكم عشرين موضعًا من الكتاب المقدس تفيد بأن المسيح (عليه السلام) رسولًا من عند الله...

إنجيل لوقا إنجيل يوحنا إنجيل يوحنا إنجيل يوحنا

18:2 34:3 6: 39 و 44 6: 57

10: 16 34:14 49:12 8: 26و 29 و33

5: 23و24 37:12 29: 8-42

4:19 36:10 45: 12و21: 20

إن هذه النصوص الكتابية كافية دون ريب لإثبات صحة ادعائنا ودحض إدعاء الكنيسة المسيحية، التي تلجأ إلى المدسوسات لتثبت نظرياتها وبدعها المنسوبة إلى المسيح والمسيحية الحقة...

المسألة الثالثة:

الادعاء بأن المسيح (عليه السلام) نسب الحياة الأبدية لنفسه وحصر الحصول عليها بعبادته...

إن مثل هذا الزعم يعتبر بعيدًا عن الواقع ويرفضه

المسيح (عليه السلام) في الكتاب المقدس قائلا (هذه هي الحياة الأبدية إن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته) والخلاصة هي أن تعاليم المسيح تفرض علينا أن نؤمن به كرسول وبكتابه كوحي منزل وبالتالي فإن الإيمان بالله ورسله والملائكة والكتاب هو السبيل الوحيد للفوز برضا الله عزوجل وقد ورد ذكر هذه القاعدة في القرآن الكريم إذ نقرأ في سورة النساء / 136 / (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت