فهل تعكس هذه التصرفات الاحترام للكتاب المقدس وتعاليمه بحسب ما تدعي الكنيسة، وإذا كان رجال الدين لا يطبّقون الكتاب المقدس فما هو السبب؟ هل هو محرف أم هم منحرفون؟ أو أن كلاهما أعمى وفي ضلال؟
سوف نناقش هذا الواقع في صفحات هذا الكتاب إن شاء الله.
والثمار التي تنتج عن دين الله دين الروح الإلهي وردت في غلاطية 5: 23 إذ نقرأ (وأما ثمار الروح فهي محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف ضد أمثال هذه ليس ناموس) .
فهل تنطبق هذه الصفات على الكنيسة أم إنها تجسد ثمار الجسد وشهواته الواردة في غلاطية 5 ـ 19 ـ 22 وهي: (وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة عبادة أوثان سحر عداوة خصام غيره سخط تحزب شقاق بدعة حسد قتل سكر بطر أمثال هذه التي اسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله) .
وإنا نترك لك أخي القارئ حق القرار لترى من خلال الواقع الذي تعيشه أي ثمار تنطبق على الكنيسة المسيحية اليوم.
ولكن ألم تسمح الكنيسة المسيحية بالتماثيل والصور وبشرب الخمر (أنظر الصفحة 107) .
والمخجل هو القبول بتزويج الرجل على الرجل، أوليست هذه بدعة مهلكة، لا مثيل لها في أي دين على وجه الأرض سواء كان سماويًا أم لا، أولا تعتبر خروجًا عن الأدب الديني والاجتماعي معًا.
وهل يكفي الذهاب الى الكنيسة في أيام الآحاد لحضور القداس الإلهي، فنفعل ما يحلو لنا خلال الأسبوع، ثم نعترف للكاهن بذنوبنا فيغفرها لنا مطمئنًا إيانا لنقدم على القيام بمثلها أو اكثر في الأسبوع التالي، أولا ينطبق علينا حينها قول الله تعالى في تيطس 1: 16 إذ يصف هؤلاء الأشخاص الأعمال قائلًا (يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه إذ هم رجسون غير طالعون ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون) .
ومن أبرز الصفات الدالة على عباد الله الحقيقيين أن