مَنْ كُنْتُ مولاه فعلي مولاه .
فقال: عمر بن الخطاب: هنيئا لك يا علي أمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
وأخرج أحمد وابن ماجة عن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة فصلى الظهر وأخذ بيد علي فقال:
ألم تعلموا أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا: بلى .
فأخذ بيد علي فقال: (اللهم من كنتُ مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه)
قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
وأخرج ابن عساكر عن عبد الله بن جعفر