قال: أحمد الله إليك يا رسول الله .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك الذي أردت منك
وأخرج بسند جيد عن ميسرة بن حبس قال: لقيت واثلة ابن الأسقع فسلمت عليه فقلت:
كيف أنت يا أبا شداد أصلحك الله ؟
قال: بخير يا ابن أخي .
وقال سعيد بن منصور في سننه: ثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن أبي معشر عن الحسن قال:
إنما كانوا يقولون: السلام عليكم ، سَلِمَت والله القلوب .
فأما اليوم: فكيف أصبحت عافاك الله ؟ وكيف أمسيت أصلحك الله ؟
فإن أخذنا نقول لهم كانت بدعة وإلا غضبوا علينا .
روى الطبراني في مسند الشاميين ، والخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما حق الجار ؟
إن استعان بك أعنته ، وإن استقرضك أقرضته ، وإن أصابه خير هنأته ، وإن أصابته مصيبة عزيته . الحديث
وله شاهد من حديث معاذ بن جبل أخرجه أبو الشيخ في الثواب .
ومن حديث معاوية بن حيدة أخرجه الطبراني في الكبير .