الصفحة 14 من 15

قال: أحمد الله إليك يا رسول الله .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك الذي أردت منك

وأخرج بسند جيد عن ميسرة بن حبس قال: لقيت واثلة ابن الأسقع فسلمت عليه فقلت:

كيف أنت يا أبا شداد أصلحك الله ؟

قال: بخير يا ابن أخي .

وقال سعيد بن منصور في سننه: ثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن أبي معشر عن الحسن قال:

إنما كانوا يقولون: السلام عليكم ، سَلِمَت والله القلوب .

فأما اليوم: فكيف أصبحت عافاك الله ؟ وكيف أمسيت أصلحك الله ؟

فإن أخذنا نقول لهم كانت بدعة وإلا غضبوا علينا .

روى الطبراني في مسند الشاميين ، والخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما حق الجار ؟

إن استعان بك أعنته ، وإن استقرضك أقرضته ، وإن أصابه خير هنأته ، وإن أصابته مصيبة عزيته . الحديث

وله شاهد من حديث معاذ بن جبل أخرجه أبو الشيخ في الثواب .

ومن حديث معاوية بن حيدة أخرجه الطبراني في الكبير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت