معبد، حدثنا يزيد بن عمير التيمي، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: إن في جهنم أرحاء تدور بعلماء السوء، فيشرف عليهم بعض من كان يعرفهم في الدنيا فيقول: ما صيركم في هذا وإنما كنا نتعلم منكم؟
قالوا: إنا كنا نأمركم بالأمر ونخالفكم إلى غيره1.
قال أبو عمر: قد ذم الله في كتابه قومًا كانوا يأمرون الناس بأعمال البر ولا يعملون بها ذمًّا وبخهم الله بها توبيخًا يتلى على طول الدهر إلى يوم القيامة فقال: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ} [البقرة: 44] .
-قال أبو العتاهية:
وصفت التقى حتى كأنك ذو تقى وريح الخطايا من ثناياك تسطع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الديلمي في الفردوس"844"1/ 271، وفي الباب عن:
1-أنس: رواه ابن عساكر في ذم من لا يعمل بعلمه"12"ص49-50، وابن عدي في الكامل 3/ 1262، وابن عساكر في تاريخ دمشق 10/ 356.
وفي سنده: سويد بن عبد العزيز: متروك. انظر التقريب 1/ 340، والميزان 2/ 251-252.
2-ابن عمر: رواه ابن عساكر، كما في الكنز 10/ 29101، وفي سنده: إبراهيم بن عبد الله بن هام: كذاب، كما قال المتقي الهندي.
3-جابر: رواه ابن عساكر في ذم من لا يعمل بعلمه"13"ص50-52، والخطيب في اقتضاء العلم والعمل"72"ص50.
وفي سنده: محمد بن القاسم, وضاع. انظر اللسان 5/ 344-346.
4-الوليد بن عقبة: رواه الطبراني في الكبير"450"22/ 150، والخطيب في اقتضاء العلم والعمل"73"ص50-51. وفي سنده: عبد الله بن حكيم الداهري: ضعيف جدًّا, انظر مجمع الزوائد 1/ 185. ويغني عن كل هذه الأحاديث الضعيفة جدًّا، ما رواه عن:
5-أسامة بن زيد: البخاري"3267-7098"، ومسلم"2989"4/ 2290-2291، وأحمد 5/ 205-206-207-209، والخطيب في الاقتضاء"74"ص51-52.
6-ابن مسعود: رواه الديلمي"1652"1/ 409"العلمية".
7-قتادة: رواه أبو نعيم في الحلية 2/ 340، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة 3/ 359.