فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 797

-وقالت امرأة لإبراهيم النخعي: يا أبا عمران أنتم معشر العلماء أحد الناس وألوم الناس؟ فقال لها: أما ما ذكرت من الحدة فإن العلم معنا والجهل مع مخالفينا وهم يأبون إلا دفع علمنا بجهلهم، فمن ذا يطيق الصبر على هذا، وأما اللوم فأنتم تعلمون تعذر الدرهم الحلال وأنا لا نبتغي الدرهم إلا حلالًا فإذا صار إلينا لم نخرجه إلا في وجهه الذي لا بد منه.

-وقالوا: العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، والعلماء أعلام الإسلام، والعالم كالسراج من مر به اقتبس منه ولولا العلم كان الناس كالبهائم.

220-وأخبرنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن إسماعيل، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، نا زائدة، عن هشام، عن الحسن، قال: كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وبصره ولسانه ويده وصلاته وزهده، وإن كان الرجل ليصيب الباب من أبواب العلم فيعمل به فيكون خيرًا له من الدنيا وما فيها لو كانت له فجعلها في الآخرة1.

-وكان الحسن يقول: والله ما طلب هذا العلم أحد إلا كان حظه منه ما أراد به. ذكره أبو فاطمة، عن هشام، عن الحسن.

221-حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، قال: أخبرنا مصعب بن عبد الله، قال: قال لنا أبي: اطلبوا العلم فإن يكن لك مال أجداك جمالًا، وإن لم يكن لك مال أكسبك مالًا.

222-حدثنا خلف بن القاسم، نا الحسين بن جعفر، نا يوسف بن يزيد، حدثنا المعلى بن عبد العزيز القعقاعي، نا بقية، نا الحكم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علمًا يقربني من الله -عز وجل- فلا بورك لي في طلوع الشمس"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سبق برقم"207".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت