فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 797

-وقال آخر:

لا بارك الله في قوم إذا سمعوا ذا اللب ينطق بالأمثال والحكم

قالوا وليس بهم إلا نفاسته أنافع ذا من الإفلاس والعدم؟

-ولأبي سليمان جليس ثعلب:

لقد ضلت حلوم من أناس يرون العلم إفلاسًا وشوما

كسانا علمنا فخرًا وجودًا وبالجهل اكتسوا عجزًا ولوما

هم الثيران إن فكرت فيهم فكيف بأن ترى ثورًا عليما

فجانبهم ولا تعتب عليهم وكن للكتب دونهم نديما

-وقال آخر:

العلم بلغ قومًا ذروة الشرف وصاحب العلم محفوظ من الخرف

يا صاحب العلم مهلًا لا تدنسه بالموبقات فما للعلم من خلف

-وقال آخر:

لو أن العلم مثل كان نورًا يضاهي الشمس أو يحكي النهارا

كذاك الجهل أظلم جانباه ونور العلم أشرق واستنارا

212-وجدت في كتاب أبي -رحمه الله- بخطه: حدثنا أحمد بن سعيد، نا محمد بن موسى بن عيسى الحضرمي، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: سمعت معتمر بن سليمان، يقول: كتب إلي أبي وأنا بالكوفة: يا بني اشتر الورق واكتب الحديث، فإن العلم يبقى والدنانير تذهب1.

213-قال أبي: قال أحمد بن سعيد: وأنشدني غير واحد في هذا المعنى لبعض المحدثين:

العلم زين وكنز لا نفاد له نعم القرين إذا ما عاقلًا صحبا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه البيهقي في الشعب"1730"2772.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت