فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 797

والعلم فاختار العلم، فأتاه الله الملك والعلم معه باختياره العلم.

201-وجدت في كتاب أبي -رحمه الله- بخطه: أنشدنا أبو عمر أحمد بن سعيد لبعض الأدباء:

رأيت العلم صاحبه شريف وإن ولدته آباء لئام

وليس يزال يرفعه إلى أن يعظم قدره القوم الكرام

ويتبعونه في كل أمر كراع الضأن تتبعه السوام

ويحمل قوله في كل أفق ومن يك عالمًا فهو الإمام

فلولا العلم ما سعدت نفوس ولا عرف الحلال ولا الحرام

فبالعلم النجاة من المخازي وبالجهل المذلة والرغام

هو الهادي الدليل إلى المعالي ومصباح يضيء به الظلام

كذاك عن الرسول أتى عليه من الله التحية والسلام

-وفي رواية أخرى:

وإن طلابه حق على من له عقل وليس به سقام

فإما عالمًا تغدو وإما إلى التعليم يخرجك اغتنام

وسائر ذاك من لا خير فيه ومن يك عالمًا فهو الإمام

كذاك عن النبي أتى عليه من الله التحية والسلام

وهذه الأبيات نسبها بعض الناس إلى منصور بن الفقيه، وليست له، وإنما هي لبكر بن حماد صحيحة، وأنشدناها عنه جماعة.

202-وحدثنا أبو عبد الله عبيد بن محمد، نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن القاضي القلزمي، نا محمد بن أيوب بن يحيى القلزمي، نا عبيد الله بن محمد بن خنيس الكلاعي بدمياط، حدثنا موسى بن محمد بن عطاء القرشي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"تعلموا العلم؛ فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت