""""""صفحة رقم 52""""""
وَعِنْدَ الإِمَامِ أَحْمَدَ وَالطَّبَرَانِيِّ وَأَبِي يَعْلَى وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ عَنْ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا ( مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَفَرْجَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) وَالْفُقْمَانِ هُمَا اللَّحْيَانِ .
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا ( مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .
وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا ( مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ) .
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِلَفْظِ ( مَنْ خَزَنَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ) .
وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَالأَوْسَطِ عَنْهُ مَرْفُوعًا ( لا يَبْلُغُ الْمُؤْمِنُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ ) .
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وسلم ) قَالَ ( إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ) .
وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَلَفْظُهُ ( إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ ) .
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) قَالَ ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَسْوَدَ بْنِ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيَّ قَالَ ( قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي ، قَالَ هَلْ تَمْلِكُ لِسَانَك ؟ قُلْت مَا أَمْلِكُ إذَا لَمْ أَمْلِكْ لِسَانِي قَالَ فَهَلْ تَمْلِكُ يَدَك ؟ قُلْت مَا أَمْلِكُ إذَا لَمْ أَمْلِكْ يَدِي ، قَالَ فَلا تَقُلْ بِلِسَانِك إلا مَعْرُوفًا ، وَلا تَبْسُطْ يَدَك إلا إلَى خَيْرٍ ) .
وَفِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ رضي الله عنه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وسلم ) قَالَ ( لا يَسْتَقِيمُ إيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ ، وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ ) .
وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُعَاذٍ مَرْفُوعًا ( إنَّك لَنْ تَزَالَ سَالِمًا مَا سَكَتَّ ، فَإِذَا تَكَلَّمْت كُتِبَ لَك أَوْ عَلَيْك ) .
وَفِي الْمُسْنَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَرْفُوعًا ( مَنْ صَمَتَ نَجَا ) .
وَخَرَّجَ الإِمَامُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ سَمِعْت النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وسلم ) يَقُولُ ( إنَّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنْ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلا ذِرَاعٌ فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ ) .
وَخَرَّجَ أَيْضًا التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ بِلالِ بْنِ الْحَارِثِ مَرْفُوعًا ( إنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ ، وَإِنَّ