فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 18

3-كذلك ينظر المسلم إليه تعالى: وقد قدر عليه، وأخذ بناصيته، وأنه لا مفر له ولا مهرب ولا منجا ولا ملجأ منه إلا إليه، فيفر إليه، ويفوض أمره إليه، ويتوكل عليه؛ إذ ليس من الأدب في شيء الفرار ممن لا مفر منه، ولا الاعتماد على من لا قدرة له، قال تعالى: { فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ } .

4-كذلك ينظر المسلم إلى لطف الله به في جميع أموره، وإلى رحمته، ولسائر خلقه، فيطمع في المزيد؛ فيتضرع له بخالص الضراعة، ويتوسل إليه بطيب القول، وقال تعالى: { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } . فيتجنب الوقوع في معصيته، فيكون هذا أدبًا مع الله، قال تعالى: { وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ } .

5-ومن الصور الإخلاص له سبحانه في العمل؛ قال تعالى: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } . ويقول الحسن البصري رحمه الله: «لا يزال العبد بخير إذا قال قال لله، وإذا عمل عمل لله» .

6-استشعار مراقبة الله لك في السر والعلانية، وأنه مطلع عليك وأنت في ملكه وقبضته: { وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ } .

7-عدم القول على الله بغير علم: { أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } .

8-دعاؤه، والتضرع إليه، والانكسار بين يديه، والإنابة إليه، وطلب المغفرة منه، وخشيته، والخوف منه، ورجاؤه.

9-عدم القنوط واليأس من رحمته ومغفرته قال تعالى: { وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ } .

10-حسن الظن به، والصدق معه، وأداء الأمانة، وأن تلهج بذكره.

11-أن تحكم شرعه وأمره في سائر شؤون حياتك: { وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } .

12-أن تحبه، وتحب من يحب، وتعادي من يعادي وأن يكون ولاؤك له سبحانه ولدينه وأهل دينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت