كل هذا له خطره العظيم الذي إن غفلنا أو تغافلنا أو جهلنا أو تجاهلنا عنه فلا - قدَّر الله - قد نجني ثمارًا سيئة، ما أسميها ثمارًا ولكن أسميها جمرًا يتقد قد يؤثر على الأمة وعلى أفرادها وعلى جماعاتها وحتى على أمنها وعلى سلوكياتها وغير ذلك.
فالحقيقة: التحذير من هذا أمرٌ واجبٌ وأمرٌ عظيم والله جل وعلا يقول في كتابه العزيز: { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } [1] ويقول سبحانه وتعالى: { قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [2] فواجبنا في الحقيقة هو التنبيه على هذا الخطر وعلى ما يؤول إليه، لهذا يجب استغلال ما يُتاح لنا من وسائل لتحذير أبنائنا وبناتنا وناشئتنا، والله جل وعلا هو الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.
دور المؤسسات التربوية والدينية
السؤال العاشر: أخيرًا فضيلة الشيخ صالح - حفظكم الله - ما هو الدور المأمول من المؤسسات التربوية والدينية في هذه الأعمال التي قد تُخل بعقيدة المسلم؟
الجواب:
الدور المأمول من هذه المؤسسات ودور النشر وغيرها:
أولًا: أن يكون لدى الجهات المشرفة وعيٌ بما عليه هذه الدُّور وما تقوم به من وسائل منشورة أو مسموعة أو مرئية، وهل هذه الوسائل موافقة للمنهج الإسلامي أو لديها انحراف؟ هذه واحدة.
(1) سورة الأنعام، الآية: (116) .
(2) سورة المائدة، الآية: (100) .