2-عند أخذ السلاح وإعطائه بعض المسلمين يفعلون ذلك بدون حذر, فقد يعطي فلانا السلاح والأمان مفتوح, أو الرصاصة في بيت النار, وقد يعطيه مع القرن دون أن يأخذ القرن, لأن الغالب على من يعطى لهم السلاح أنهم فضوليون يتدخلون فيما لا يعنيهم , بطريقة التعامل مع السلاح. ولو عمل هؤلاء بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكان خيرا وأحسن عاقبة, وفي الحديث: (( ... فإذا أراد أن يناوله أخاه فليغمده ثم يناوله ) ), رواه أحمد عن أبي بكرة .
3-اللعب بالسلاح والمزاح به. وهذا من الأمور الممنوعة شرعا.
ألا ترى إلى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح, فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ) )متفق عليه من حديث أبي هريرة.
وقد ذكرت بعض الجرائد أن رجلا عروسا في ليلة العرس دخل على أهله في الغرفة الخاصة بهما, وكلاهما ضيف عزيز على الآخر, فقام هذا العروس وأخذ السلاح وهو معلق فوقه, وجعل ينظر إلى السلاح ويصفه لزوجته ويحركه ويلعب به, وفي منتصف الليل قتل الرجل عروسه, فسمعه أهل البيت فجاءوا ينظرون حقيقة الأمر فوجدوا الرجل قد قتل زوجته. فإنا لله وإنا إليه راجعون.
4-ترك السلاح في متناول الأولاد, فبعضهم يضع المسدس أوالآلي أوالبندقية أو القنابل على الأرض أو على الرف الذي بإمكان الأولاد أن يصلوا إليه بسهولة.
بل بعضهم يعمل ذلك افتخارا وإظهارا للناس أنه صاحب سلاح كثير.
وكما تعلم أن الغالب على الأولاد كثرة اللعب, لا يقر لهم قرار, وكم فوجئ الآباء بإخراج الجنازة من البيوت بسبب هذا الإهمال, والتساهل, وهذه القضية, أشهر من أن تذكر. ولكن ذكرى لعلهم ينتهون.
أهمية تسلح العالم العربي: