فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 21 من 107

وحمل السلاح ؛ لا يتوقف عند مواجهة العدو فحسب, بل حتى في حال أداء العبادة ؛ إذا خافوا العدو. روى الإمام البخاري , والإمام مسلم رحمهما الله تعالى , عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:"اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة, فأبى أهل مكة أن يدخلوه مكة, فأرضاهم: لا يدخل مكة سلاحا إلا في الغماد". فالسلاح سبب في نشر التوحيد، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له ) )رواه أحمد وغيره من حديث ابن عمر وهو صحيح.

أجر صناع الأسلحة عند الله إذا احتسبوا ذلك

لا شك أن المسلم إذا عمل عملًاَ يبتغي به وجه الله تعالى فإنه يثيبه على عمله فقد روى الإمام أحمد من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إن الله عز وجل ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه يحتسب في عمله الخير، والرامي به، ومنبله الممدِّ به ) )رواه أبو داود والحاكم وهو حسن.

وقد سئل الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الحمر فقال: (( ما أنزل عليّ فيها إلا هذه الآية الجامعة الفاذة {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره} متفق عليه من حديث أبي هريرة.

فأثبت النبي - صلى الله عليه وسلم - العمل بعموم الآية ، فيدخل فيها من صنع الأسلحة وأراد بذلك خيرًا ومن صنعها وأراد بذلك شرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت