الصفحة 14 من 232

وكما قال أبو الأسود الدؤلي:

وترى اللبيبَ محسدًا لم يجترمْ شتمَ الرجالِ وعرضُهُ مشتومُ

وقد عرفت أن المعترض متخصص في اللمز والغمز والتشهير فله سوابق مع بلديه وصهره

فكففت عنه ولململت ثوبي العصي

وقلت أحسن الرد أن نظهر ما في السباب -أقصد الكتاب - من جهل وعوز فيما رمانا به من النقص في العلم ,ونعترف له بالفوز فيما تخصص فيه وتفنن حنى صار من الرواد في هذا الفن , فمن يجاريه ؟ وله في ذلك مصنفات, أما المسكين مثلي فلا يحفظ عنه أثر ولا عين في هذا المضمار, والاعتراف بالحق فضيلة وقليل من يتزيا بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت