-واسم الكتاب (( إتحاف النفوس المطمئنة بالذب عن السنة ) )تأليف أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين . أذكره ليعرف اسمه ويحذر من تآليفه وكلما قلت: (المعترض ) فالمقصود هو ولا أحد سواه.
وما إن فتحت الكتاب حتى كأني أعزكم الله دخلت في محنة أو محرقة أو معركة للسباب و
وكدت أفعل كما قال جميل بثينة:
وقلنا لها قَوْلًا فجاءت بمثله لكلّ كلامٍ يا بُثَيْنَ جوابُ
لكني آثرت السلامة وخشيت من الحروف أن تلومني
وكظمت غيظي رجاء ما عند الله وأملا في أن يستحي المعترض من نفسه وتعزيا بقول ابن المعتز:
اصبر على مضض الحسود فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله