فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 308

وقال تعالى: (قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ(96)

إلى غير ذلك مما يدل على سماعهم؟ .

جوابه:

لعل ذلك باعتبار حالين:

فحال السماع والمحاجة والمخاصمة قبل اليأس من الخلاص من النار.

وحال اليأس لا يسمعون، لما روى أنهم يجعلون في توابيت من نار ويسد عليهم أبوابها فحينئذ لا يسمعون.

282 -مسألة:

قوله تعالى: (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ) ثم قال: (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى) الآية؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت