فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 308

الأكل على السكنى المأمور باتخاذها، لأن الأكل بعد

الاتخاذ، و (من حَيْثُ) لايعطى عموم معنى (حَيْثُ شِئْتُمَا.

24 -مسألة:

قوله تعالى: فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ (1) ، وفى طه: (فَمَنْ اتبِعَ هُدَايَ) ؟ .

جوابه: يحتمل والله أعلم أن: فعل التي جاء على وزنها: تبع)

لا يلزم منه مخالفة الفعل قبله.

وافتعل التي جاء على وزنها: اتبع) يشعر بتجديد

الفعل.

وبيان قصة آدم هنا لفعله، فجئ ب تَبِعَ هُدَايَ* وفى

طه جاء بعد قوله: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى

فناسب من اتبع، أي: جدد قصد الاتباع.

25 -مسألة:

قوله تعالى: (وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ.

الخطاب ليهود المدينة، وقد قال تعالى لأهل مكة قبلهم"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (5) ؟ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت