فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 32

1-إنَّ الرافضة أَنفسَهم هم الذين يتحمّلون كِبَر الفُرقة، وتوسيع الشُّقَّة، بما أَحدثوا، وغيَّروا، وبدَّلوا، وبواقع من تعصبهم وتعنتهم، ومنابذتهم لأهل السنة، وزرع الضَّغينة لهم. وبما أَصرُّوا عليه من أُصول تناقض أُصول ملَّة الإسلام، وتستثير شعور جماهير المسلمين، لاسيما في سبِّ ولعن وتكفير الصَحابة رضي الله عنهم سوى بضعة نَفَرٍ [1] في حسبانهم الخاسر: والمسلمون أهل السنة يترضون عن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وعن سائر الصَّحابة رضي الله عن الجميع، ويعرفون لهم قدرهم ومنزلتهم.

2-إنَّ التَّقريب في مفهوم الرافضة: أَن يتكلَّموا ويكتبوا وينشروا التشيُّع والرَّفض، وأَن يسكت أهل السنة عن بيان الحقّ. وإن سمع هؤلاء الرافضة كلمة حقٍّ قالوا: وحدة المسلمين في خطر؟!

ولا أَدل على كذب هذه الدعوة -التقريب- من أَنها تقابل من الرافضة أَنفسهم، بل من شيوخهم، بالتَّعنُّت والتعصُّب للرَّفض في أُصوله وفروعه، وإلا فأَين رجوعهم عن أُصولهم الفاسدة: القرآن محرَّف. السُّنَّة قول المعصومين فقط. سبّ الصحابة وتكفير هم... إلخ.

3-إنّ حقيقة التقريب أَن يوافقهم أهل السنة، لا أَن يوافقوا أهل السنة.

4-يزيد هذا وضوحًا: أَنّه ظهر في النجف وإيران دعاة للتقريب ووحدة المسلمين، في خطبهم ومقالاتهم ومؤلفاتهم، وهم أَنفسهم وفي نفس الوقت يؤلِّفون الكتب البشعة الشَّنيعة في حقِّ الصحابةِ رضي الله عنهم وشتم أهل السنة، ونشر الترهات والأَباطيل في جو معصومهم.

من هؤلاء: الخالصي، وعبد الحسين الموسوي.

(1) انظر مثلًا في تكفيرهم للصحابة الثلاثة: الكافي: (2/224، 244) بحار الأنوار: (22/345، 351، 352، 440) كتاب سليم بن قيس: (ص74-75) الاختصاص: (ص/4-5) رجال الكشي: (ص/6-11) ، تفسير العياشي: (1/199) ، تفسير البرهان: (1/319) ، تفسير الصافي: (1/305) ، وتفسير نور الثقلين: (1/396) ، وغيرها من كتبهم المعتمدة عندهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت