فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 32

8-أُسست دعوة التقريب على قاعدة تحجب عن الأنظار باطلهم في الأُصول، وهي: أنه لا خلاف يذكر بين الشيعة، والسنة، إلا في بعض المسائل الفرعية. وهذه تُكَذِّبُ وَتنسِفُ ما قرره علماء الملَّة خلفًا عن سلفٍ في تاريخ الفِرَقِ والمقالات من بيان أُصولهم الملّية المخالفة للِإسلام، وأَنّها من الأَوهام، بل هذه الدعوى فتوى بنسبة الباطل إلى الإسلام، وما التستر على الخلاف الباطل، إلا طريق لاستفحاله لا لإلغائِه. وإنّ الدعوة للتقريب بدءًا بالفروع هي دعوة تناقض الفطرة، وتصدُّ عن النظر في هذه الأُصول الناقضة لعُرى الإسلام عروة عروة.

هدفها الوحيد وبعدها الخطير

من هذه الحقائق نستخلص هدفها الخطير فيما يلي:

ا- أَن دعوة التَّقريب في هدفها وأَبعادها: دعوة بنيَّة مُبيَّتة تستهدف التبشير بالرفض، لأَخذ المسلمين بعقيدة الروافض، واقتناصهم في حبائل الباطنية، ثُمَّ الولوج في رِدَّة شاملة عن الإسلام بصفائه، وتصفية له من أَهله.

2-وأَنّها تحت الغطاء -التقريب- تستهدف استغفال بعض علماء أهل السنة ؛ ليتخذوهم بفتاواهم، ومشاركاتهم، واستكتابهم، ودراساتهم المقارنة: مطية لنشر الرفض، وحجة في وجوه جهلة المسلمين، فيصبح علماء أهل السنة، ومن ورائهم أهل السنة، ضحيَّة تقيَّة الرافضة وخداعهم. فهي بحقٍّ تمتطي أهل السنة لنشر الرفض والتَّبشير به.

3-حماية الشيعة من التَّطلُّع لمذهب أهل السنة.

4-التستر على الهجوم الرافضي -المتعدِّد الوجوه- على السُّنَّة وأَهلها.

الدلائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت