وَحَقُّ امْرِئٍ للهِ هَاجَرَ نَحْوَنَا ... أَكِيدٌ وَفِي الأَمْوَالِ إنْ عَالَ ذُو سَهْمِ (1)
فَهَذَا الَّذِي قُلْنَا وَهَذَا اعْتِقَادُنَا ... فَمَنْ كَانَ ذَا رَدٍّ فَلا يَكُ ذَا كَتْمِ
فَإنْ كَانَ حَقًّا فَالرَّشَادُ قَبُولُهُ ... وَإلاَّ مَعَ الْمَنْثُورِ تَرْمِيهِ بِالنَّظْمِ (2)
وَصَلِّ عَلَى الْهَادِي أَمين إلهه (3) ... وَأَصْحَابِهِ وَالآلِ مَا ضَاءَ مِنْ نَجْمِ
انتَهَت بِحَمدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
(1) عال الأمر فلانًا: مال عليه وثقل واشتد.
(2) أي سنردُّ عليه بالشعر والنثر .
(3) كذا في المطبوع وصوب الشيخ عبد العزيز الغانم (الأَمِينِ مسلِّمًا) .