بسم الله الرحمن الرحيم
لِلعَلاَّمَةِ
سُلَيْمَانَ بْنِ سَحْمَانَ
[1266 تقريبًا ـ1349 هـ]
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
نَقَلَهَا إلى الشَّبَكَةِ
أبُو مُهَنَّدٍ النَّجدِيُّ
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ عَفَا اللهُ عَنْهُ رَدًّا عَلَى مَنْ أَنْكَرَ مَشْرُوعِيَّةَ الْهَجْرِ، وَحَصَلَ بِهَذَا الرَّدِّ مِحَنٌ وَبَلْوَى ممكن كَانَ فِي قَلْبِهِ ضَغَائِن وَحَسَدٌ وَزُورٌ وَبُهْتَانٌ وَحِقْدٌ فَقَالَ (2) :
عَلَى قِلَّةِ الدَّاعِي وَقِلَّةِ ذِي الْفَهْمِ
... وَكَثْرَةِ مَنْ يَعْمَى عَنِ الْحَقِّ بَلْ يَصْمِي
أَبْكِي وَمَا مِثْلِي يَضِنُّ بِدَمْعِهِ ... فَوَا غُرْبَةَ الإسْلامِ وَا قِلَّةَ الْعِلْمِ (3)
أَرُكْنٌ مِنَ الأَرْكَانِ يَا قَوْمَنَا اجْتَرَا ... عَلَى هَدِّهِ أَعْمَى وَبَالَغَ فِي الْهَدْمِ (4)
وَأَنْتُمْ سُيُوفُ اللهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... لَكُمْ عَلَمٌ يَهْدِيكُمُ لاحَ كَالنَّجْمِ
فَصُولُوا بَوَحْيِ اللهِ وَاحْتَمِلُوا الأَذَى ... فَمَا بَعْدَ هَذَا لِلْمُخَالِفِ مِنْ سَلْمِ
أَيُنْكِرُ أَقْوَامٌ عَلَيْنَا بِزَعْمِهِمْ ... مُهَاجَرَةَ الْعَاصِينَ قُبِّحَ مِنْ زَعْمِ
(1) طُبِعَت بِتَحقيقِ الشَّيخِ: محمد بن عمر العقيل أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري وشارك في التصحيح والتعليق محمد خير رمضان يوسف و عبدالمحسن بن عبدالعزيز العسكر (ط:مكتبة الرشد) [1427 ه] في السّفْر الثالث ص76.
تنبيه: يأتي أحيانًا في الحاشية في (أ) فالمقصود ط المصطفوية وإذا قال (ب) فالمقصود ط الرويشد كما أشار إلى ذلك المحقق في المقدمة.
(2) لم ترد المقدمة السابقة في (ب) .
(3) يضن: يبخل ,وفي (أ, ب) :يظن!.
(4) اجترا: اجترأ , وفي (أ, ب) : اجترى.