ومن طريق مالك أخرجه الإمام الشافعي _رحمه الله تعالى_ في مسنده =شفاء العي+ (1/458) رقم 699, والإمام البخاري _ رحمه الله تعالى _ في الجامع الصحيح (2/250) رقم 2002 والإمام أبو داود في السنن (2/718) رقم 2442
وسقط عند الشافعي سطر: =وكان رسول الله"يصومه في الجاهلية+ وأخرجه الإمام مسلم _ رحمه الله تعالى _ في الصحيح ( 2/792) رقم 113 _ 1125."
من طريق جرير بن عبد الحميد, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة _ رضي الله عنها _ قالت: كانت قريش تصوم عاشوراء في الجاهلية, وكان رسول الله"يصومه, فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه, فلما فرض شهر رمضان قال: =من شاء صامه, ومن شاء تركه+."
وأخرجه الإمام الترمذي _ رحمه الله تعالى _ في الجامع (3/127) رقم753 من طريق عَبْدَة بن سليمان عن هشام ابن عروة, عن أبيه, عن عائشة, قالت:
=كان =عاشوراء+ يومًا تصومه قريش في الجاهلية,وكان رسول الله"يصومه, فلما قدم المدينة صامه, وأمر الناس بصيامه, فلما افترض رمضان, كان رمضان هو الفريضة, وترك عاشوراء, فمن شاء صامه,ومن شاء تركه+."
فصل فيما رواه ابن عباس _ رضي الله عنهما _
في فضل صيام يوم عاشوراء
قال الحميدي _ رحمه الله تعالى _ في مسنده ( 1/226) رقم484:
ثنا سفيان, قال: ثنا عبيدالله بن أبي يزيد, قال: سمعت ابن عباس يقول: =ما علمت رسول الله"صام يومًا يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم يعني عاشوراء وهذا الشهر يعني شهر رمضان+."