قلت: والذي تقدم ما ذكره في داود هذا هو قوله في (11/395) رقم 5232: =داود بن علي كان نسبه عال, ولم يكن بالقوي في الحديث, على أنه لا يتوهم عليه إلا الصدق, وإنما يكتب من حديثه ما لم يروه غيره+اهـ.
وقال الذهبي في الميزان (2/13) : ليس بحجة .
وقال في المغني (1/219) : ليس حديثه حجة, قال ابن معين: ارجو أنه لا يكذب+ اهـ .
وقال الشوكاني في نيل الأوطار (4/ 273) :
رواية أحمد هذه ضعيفة منكرة من طريق داود بن علي, عن أبيه, عن جده, رواها عنه ابن أبي ليلى + اهـ .
قلت: وابن أبي ليلى ضعيف سيء الحفظ جدًا, ضعفه الإمام أحمد ولم يرضه وقال: هو مضطرب الحديث.
وقال: شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظًا منه. وأمر زائدة بترك حديثه. نقل ذلك عنهم العقيلي في الضعفاء الكبير (4/89, 100) .
وقال ابن حبان في الضعفاء والمجروحين (2/244) :
=كان رديء الحفظ, كثير الوهم, فاحش الخطأ, يروي الشيء على التوهم, ويحدث على الحسبان, فكثر المناكير في روايته, فاستحق الترك, تركه أحمد بن حنبل وابن معين+اهـ.
قلت: فمن كانت هذه حاله عند أئمة أهل الحديث, وخالف الثقات فإن روايته تكون منكرة,كما تقرر ذلك عند علماء مصطلح الحديث.
وقال الإمام الترمذي في الجامع (3/128) رقم 755:
حدثنا قتيبة, حدثنا عبد الوارث, عن يونس, عن الحسن, عن ابن عباس قال: =أمر رسول الله"بصوم عاشوراء يوم العاشر+."
قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات إلا أن في سماع الحسن من ابن عباس مقالًا.
وقال: ابن مفلح في الفروع (3/11) : إسناده ثقات رواه الترمذي وقال: حسن صحيح +اهـ.
وقال الإمام عبد الرزاق في المصنف ( 4/288) رقم 7841
أخبرنا معمر, عن أيوب, عن مسعود بن فلان, عن ابن عباس, قال: =يوم عاشوراء العاشر+.
مسعود بن فلان لم أقف له على ترجمة.
وجاء في الاستذكار لابن عبد البر (10/139) رقم14288 و التمهيد (7/214) : وقال معقل بن يسار وابن عباس: يوم عاشوراء اليوم التاسع, ولكن اسمه العاشوراء+.