من طريق معاذ بن معاذ, ثنا حاحب بن عمر, حدثني عمي, الحكم بن الأعرج, قال: أتيت ابن عباس وهو متكئ عند زمزم, فجلست إليه, وكان نعم الجليس فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء؟ قال: عن أي باله تسأل؟ قلت: عن صومه: قال: =إذا رأيت هلال المحرم, فاعدد, فإذا أصبحت من تاسعة, فأصبح منها صائمًا. قلت: أكذلك كان يصومه محمد"؟ قال: نعم+."
وأخرجه أحمد أيضًا (1/280) رقم 2540، من طريق عفان ثنا حاحب بن عمر أبو خشينة أخو عيسى النحوي قال: ثنا الحكم بن الأعرج قال: جلست إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه عند بئر زمزم, فجلست إليه وكان نعم الجليس فسألته عن عاشوراء؟ فقال: عن أي باله تسأل؟ قلت: عن صيامه قال: إذا رأيت هلال المحرم, فاعدد فإذا أصبحت من تاسعة, فصم ذلك اليوم قلت: أهكذا كان يصومه محمد"قال: نعم+."
وأخرجه ابن حبان في الصحيح (8/395) رقم3633، من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي, حدثنا حاجب بن عمر, حدثنا الحكم بن الاعرج, قال: انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه عند زمزم, فجلست إليه ونعم الجليس كان فسألته عن عاشوراء؟ فاستوى جالسًا, ثم قال: عن أي بابِه تسأل؟ قال: قلت: عن صيامه, أي يوم نصومه؟ قال: إذا رأيت هلال المحرم, فاعدد, ثم أصبح من تاسعهِ صائمًا, قلت: أكذلك كان يصوم محمد"؟ قال نعم+."
ورواه أبو داود في سننه (2/819) رقم 2446
من طريق إسماعيل بن علية, أخبرني حاجب بن عمر, عن الحكم بن الأعرج, قال: أتيت ابن عباس _ وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام _ فسألته عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: =إذا رأيت هلال المحرم, فاعدد, فإذا كان يوم التاسع, فأصبح صائمًا, فقلت: كذا كان محمد"؟ فقال: كذلك كان محمد"يصوم+.
وقال عبد بن حميد في مسنده (1/568) رقم 669: