فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 37

يقول الدكتور حسني مؤذن الأستاذ بجامعة أم القرى: ( ما يتعرض له المرضى من أذى نتيجة للضرب المبرح والخنق ، الذي فيه منع للدم من أن يصل إلى المخ ، والهواء من أن يصل إلى الرئة ، دون التمييز الصحي بين أحوال المرضى ، إذ أن محور العملية العلاجية يكمن في جعل المريض يتكلم بشخصية الجني ، حتى ولو كلفهم ذلك حياة المريض بدعوى أن الضرب لا يقع إلا على الجني ولعلكم تسمعون وتقرأون في الصحف من فترة لأخرى عن وفاة أطفال أبرياء أو كبار بسبب ضرب المعالِجين بغرض استنطاق الجن ) [1] 0

يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين: ( وأما فيما يتعلق بالخنق فإننا نجد أن البعض ممن يستخدمون هذه الطريقة يعتمدون على أحاديث نبوية يضعونها في غير موضعها - وساق جملة من الأحاديث - إلى أن قال:

أولًا: لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه استخدم الخنق في إخراج الجن من بدن الممسوس 0

ثانيًا: الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - خنق جنًا ولم يخنق إنسًا 0

ثالثًا: من أين لنا الجزم أن هناك جنيًا في بدن المريض ؟! وكيف نستطيع أن نعرف إذا كان الخنق يقع عليه أو على المريض 0

رابعًا:لوكان الخنق يجدي في إخراج الشيطان ( القرين ) من الجسد،لخنق كل منا نفسه أو أخاه لكي يخلصه من هذا العدو اللدود

خامسًا:إن في استخدام الخنق لإخراج الجن من بدن المريض، ضررًا أعظم من ضرر بقائه ، لما يسببه الخنق من أضرار عظيمة) [2] .

(1) جريدة المسلون - العدد 641 الجمعة 10 محرم 1418 هـ ) 0

(2) مهلًا أيها الرقاة - باختصار - 80 ، 81 ) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت