فمن أصول الإثبات: اعتقاد أن من وحّد الله - سبحانه وتعالى - وعبده حق عبادته ، ودان بدين الإسلام .. فهو مسلم موحّد .. ويترتب على ذلك الموالاة والمحبة .
فمن لا يحكم بإسلام الموحدين ، فهو كافر .. ومن لا يواليهم ولا يحبهم ، فهو كافر .
فمن أدلة الكتاب العزيز:
- {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]
- {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10]
- {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29]
وبالآية الأخيرة استدل الإمام مالك - رحمه الله - على تكفير الرافضة لتكفيرهم عموم الصحابة .
ومن السنة المطهرة:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « أيما امرئ قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما ؛ إن كان كما قال ، وإلا رجعت عليه » . [رواه مسلم] .
وقال: « من دعا رجلًا بالكفر ، أو قال عدو الله ، وليس كذلك ، إلا حار عليه » [رواه مسلم] .
وقال: « أيما رجل مسلم أكفر رجلًا مسلمًا ، فإن كان كافرًا ، وإلا كان هو الكافر » . [رواه أبو داود بسند صحيح] .
وقال: « ما أكفر رجلٌ رجلًا إلا باء أحدهما بها: إن كان كافرًا ، وإلا كفر بتكفيره » [رواه ابن حبان بسند صحيح]