أعطاه الله_تعالى_تفاؤلًا بتحقق الإجابة، وقول ابن عبدالسلام: لا يسن مسح الوجه بهما ضعيف؛ إذ ضعف حديث المسح لا يؤثر؛ لما تقرر أن الضعيف حجة في الفضائل اتفاقًا+ ا هـ. وفيه أن الجزري عدَّ في الحصن من جملة آداب الدعاء: =مسح وجهه بيديه بعد فراغه+ ا هـ.
ونقل هذا القول السَّهارنفوري في بذل المجهود (7/ 334) عن القارئ، عن ابن حجر.
وقال المبارك فوري عبيدالله في مرقاة المفاتيح (7/ 362) في حديث ابن عباس:
=وفيه استحباب مسح اليدين بالوجه عقب الدعاء، واتفقوا على ذلك خارج الصلاة، وأما في الصلاة، فقال البيهقي (2/ 212) بعد روايته أثر عمر في رفع اليدين في القنوت:
=أما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء، فلست أحفظه عن أحد من السلف في دعاء القنوت، وإن كان يروى عن بعضهم في الدعاء خارج الصلاة+ ا هـ.
وقال النووي في المجموع شرح المهذب (2/ 97) :