الصفحة 9 من 18

(فصل)

(في خُلُق المسلم)

وقد أمر الله تعالى ببرِّ الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الأيتام والمساكين وإكرام الضيف.

-قال الله تعالى: {َاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} .

-وقال - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» .

-وقد نهى الله تعالى عن عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام، قال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ * أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} .

-وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر» ثلاثًا قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» وكان متكئاًَ فجلس، فقال: «ألا وقول الزور، وشهادة الزور» فمازال يكررها حتى قلنا ليته سكت.

-وقال - صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس عدلت شهادة الزور إشراكًا بالله» ثمَّ قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم:

{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت