-وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أعان على خصومة وهولا يعلم أحقٌ هو أوباطل فهو في سخط الله حتى ينزع، ومن مشى مع قوم يُرِي أنه شاهدٌ وليس بشاهد فهو كشاهد الزور» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «من كتم شهادةً إذا دُعِي إليها كان كمن شهد بالزور» ، وقد قال الله تعالى: {وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} .
-وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} .
-وقد نهى الله تعالى عن الظلم في الدماء والأموال والأعراض فقال: {أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} .
-وقال - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «إن دماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» .
-وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: «يا عبادي إني حرَّمت الظلم على عبادي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: (الظلم ظلمات يوم القيامة) .
-وقال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: (ما تعدُّون المفلس فيكم) قالوا: يا رسول الله، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال - صلى الله عليه وسلم: «المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، فيأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وأخذ مال هذا وسفك دم هذا، فيعطى