(فصل)
(في وجوب المحافظة على الصلاة وبعض آدابها)
-وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان» .
-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» .
-وأمر تعالى بالمحافظة عليها، قال تعالى: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} ، والصلاة الوسطى هي صلاة العصر.
-وقال بريدة رضي الله تعالى عنه: بكروا بصلاة العصر فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِر أهله وماله» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «بين الكفر والإيمان ترك الصلاة» .
-وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة يومًا فقال: «من حافَظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نورٌ ولا برهان ولا نجاةٌ، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف» .
-وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إنَّ العبد المملوك ليحاسب بصلاته، فإذا نقص منها قيل له: لم نقَصت منها، فيقول: يا ربِّ سلطت علي مليكًا شغلني عن صلاتي، فيقول: قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك، فهلاَّ سرقت من عملك لنفسك فيجِبُ لله تعالى عليه الحجة» .