-وقال - صلى الله عليه وسلم: «من زنى أو شرب الخمر نزَعَ الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسِه» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «كلُّ مسكِرٍ خمر، وكلُّ خمرٍ حرام» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يحِلُّ دمُ امرئٍ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأنِّي رسول الله، إلاَّ بإحدى ثلاث: الثيِّب الزاني، والنفس بالنفس، والترك لدينه المفارق للجماعة» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الزناة تشتعل وجوههم نارًا» .
-و قال - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الزنا يورِثُ الفقر» .
-وقال - صلى الله عليه وسلم - في رؤياه: «فانطلقنا على مثل التنُّور، فإذا فيه لغَطٌ وأصواتٌ - قال: فاطَّلعنا فيه، فإذا فيه رجالٌ ونساء عُراةٌ، وإذا هم يأتيهم لهبٌ من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضؤضؤ، وأمَّا الرجال والنساء العراة فإنَّهم الزناة والزواني» .
وفي رواية: «فانطلقنا إلى ثقبٍ مثل التنُّور، أعلاه ضيِّق، وأسفله واسعٌ، يتوقَّدُ تحتهُ نارًا، فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا، وإذا أخمدت رجعوا فيها، وفيها رجالٌ ونساء ٌ عراةٌ» .
و في رواية: «ثمَّ انطلق بي، فإذا بقومٍ أشَدُّ شيءٍ انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، كأنَّ ريحهم المراحيض، قلت: من هؤلاء، قال: هؤلاء الزانون والزواني» .
_ وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «إنَّ السماوات السبع والأرضين السبع لتلعن الشيخ الزاني، وإنَّ فروج الزناة ليؤذي أهل النار نتنُ ريحِها» .